الآن اختاري بطاقاتك الثلاث

افتحي قلبك، احفظي سؤالك، واختاري البطاقات الثلاث التي تناديك.

عن هذه القراءة

قالت لي إحداهن مرة، أشعر وكأن هناك شخصاً غير مرئي في الغرفة، وتلك الجملة تذكّرني دائماً بجوهر هذه القراءة. الشعور بحضور ثالث في علاقتك أشبه بالمصارعة مع ظل غير مرئي يا عزيزتي؛ تحملين وزنه حتى دون معرفة ماهيته. توجد قراءة هل هناك طرف ثالث بالضبط لإضاءة ذلك الظل غير المرئي.

حين أضع البطاقات، أنظر إلى مجال طاقة علاقتكما؛ هل تتسرب طاقة حضور آخر، أم أن مسافة فقط تنمو. أحياناً أرى علامة واضحة، أحياناً مجرد غموض؛ مهما رأيت، أشاركه بصدق. قد تُريني بطاقة ظلاً من الماضي، حباً قديماً، رابطاً لم يُحل؛ هذا لا يعني دائماً خيانة حالية.

أهم شيء تعلّمته من هذه القراءات هو أن الطرف الثالث الذي نبحث عنه أحياناً هو في الحقيقة ماضينا الخاص، مخاوفنا الخاصة. قالت لي امرأة مرة، ربما الطرف الثالث هو انعدام أماني الخاص، وفي تلك اللحظة أخذنا كلتانا نفساً عميقاً.

اعلمي هذا يا عزيزتي، الشك أحياناً يكشف الحقيقة، وأحياناً فقط انعدام أمانكِ الخاص. أحاول توضيح هذا الفرق من أجلكِ، لأجلب السلام لقلبكِ عبر الحقيقة بدلاً من الخوف، لأنكِ تستحقين السلام، لا حياة تُعاش بالخوف.

الأسئلة الشائعة

هل تخبرني البطاقات من هو الطرف الثالث؟

لا أعطي اسماً يا عزيزتي، لكنني أدعكِ تشعرين إن كانت الطاقة تشير نحو شخص آخر، أو نحو بعد داخلي فقط.

هل تعني هذه القراءة دائماً خيانة؟

لا يا روحي الحلوة، أحياناً الطرف الثالث ظل من الماضي، أحياناً مجرد صداقة مُشتِّتة؛ ليس كل شيء يعني خيانة.

إن كان شكّي خاطئاً، هل تُظهر هذه القراءة ذلك أيضاً؟

نعم، أحياناً تجلب لكِ البطاقات راحة، تُظهر أنه لا توجد طاقة ثالثة، بل فقط مخاوفكِ الخاصة تتحدث.