عن هذه القراءة
ذات مساء، خلال فترة صعبة من حياتي، خلطت البطاقات دون طرح أي سؤال، أردت فقط سماع شيء ما؛ وأخبرتني البطاقة التي ظهرت بالضبط بما احتجته في تلك اللحظة. آمنت بقوة هذه القراءة منذ ذلك اليوم. أحياناً تشعرين وكأن الحياة تحاول أن تقول لكِ شيئاً يا عزيزتي؛ إشارات صغيرة، أرقام متكررة، حدس بداخلكِ. توجد قراءة رسالة من الكون بالضبط لتوضيح ذلك الهمس من أجلكِ.
حين أضع البطاقات، لا أستمع لسؤال محدد، بل لطاقتكِ الحالية وللرسالة التي يوجّهها الكون نحوكِ. أحياناً تصل كعزاء، أحياناً كتحذير، أحياناً فقط كتذكير؛ أفسّر كل ذلك من أجلك. أحياناً تشعر البطاقة وكأنها تريد أن تقول لكِ شيئاً لم تسمعيه منذ زمن طويل، أحبكِ، أو فقط استمري، جملة بسيطة بقدر ما هي عميقة.
يذكّرني هذا النوع من القراءة دائماً أن الكون لا يصرخ أبداً، بل يهمس فقط؛ ولسماع ذلك الهمس نحتاج فقط أن نتوقف ونستمع للحظة. هذا هو الجزء الأكثر غموضاً وحباً في عملي.
اعلمي هذا يا عزيزتي، الكون يتحدث معكِ دائماً، فقط أحياناً ننسى كيف نسمع لغته. أنا هنا لأترجم هذه اللغة من أجلكِ، وأجلبكِ إلى دفء الكون، وهذا اللقاء يحدث دائماً بالضبط حين يجب أن يحدث.
الأسئلة الشائعة
كيف تختلف قراءة رسالة من الكون عن القراءات الأخرى؟
في هذه القراءة لا أركّز على سؤال محدد، بل على ما يهمس به الكون لكِ الآن يا عزيزتي؛ إنها طريقة استماع أكثر انفتاحاً واتساعاً.
هل تصل الرسالة دائماً بوضوح؟
أحياناً بوضوح شديد، وأحياناً كرمز أو إحساس يا روحي الحلوة؛ أحاول ترجمتها بأوضح شكل من أجلك.
هل يجب أن أُعدّ سؤالاً محدداً لهذه القراءة؟
لا حاجة يا عزيزتي، أحياناً تأتي أجمل الرسائل بقلب منفتح، دون أي توقّع.