عن هذه القراءة
جلست إحداهن مرة على طاولتي ضاحكة، قائلة، لا أصدّق أنني أتيت إلى هنا لشيء بهذه السخافة، لكن خلف ضحكتها كان هناك خفقان قلب حقيقي. قلت لها، لا حب سخيف، خاصة إن كان يجعلكِ تشعرين بهذه الحيوية. الشعور بخفقان غير متوقع للقلب في ذلك المكتب الذي تقضين فيه جزءاً كبيراً من يومكِ أمر مثير ومقلق في آن. توجد القراءة الروحية للحب في مكان العمل بالضبط لفهم هذا الشعور المختلط.
حين أضع البطاقات، أنظر إلى طاقة الانجذاب بينكما، وكيف يتوازن ذلك مع الحدود المهنية. أحياناً أرى انسجاماً قوياً، أحياناً منطقة تتطلّب حذراً؛ مهما رأيت، أشاركه بحنان. قد تُريني بطاقة أنه منجذب نحوكِ دون أن يدرك ذلك حتى، وقد تهمس أخرى أن هذا الانجذاب مجرد إثارة عابرة.
أحلى جزء في هذه القراءات هو حين أرى أن كلا الشخصين يشعران بنفس الانجذاب، لكن كليهما خجول جداً لاتخاذ الخطوة الأولى؛ أحياناً يكفي شجاعة شخص واحد فقط، ابتسامة، شيء بسيط كدعوة أحدهم لتناول قهوة.
اعلمي هذا يا عزيزتي، الحب يمكن أن ينبت في أماكن غير متوقعة، لكن ليس كل نبتة يجب أن تنمو. أنا هنا لأوضّح هذه الطاقة من أجلكِ، وأدعم قلبكِ في هذا القرار، وقلبكِ يستحق أن يشعر بهذه الإثارة.
الأسئلة الشائعة
هل من الغريب السؤال عن حب في مكان العمل؟
أبداً يا عزيزتي، القلب لا يتحقق من العنوان؛ مكان العمل أيضاً مكان يمكن أن يولد فيه الحب، وأتعامل دائماً مع هذه القراءة باحترام.
هل تُظهر هذه القراءة أيضاً نتائج مهنية؟
أحياناً نعم يا روحي الحلوة، لأن طاقتي العمل والحب تتلامسان أحياناً؛ أفصل الاثنتين بعناية أثناء القراءة.
هل يعي ذلك الشخص أيضاً مشاعري، هل يمكنكِ رؤية ذلك؟
يمكنني الشعور إن كانت طاقته تتدفق نحوكِ أو بعيداً عنكِ؛ ليس وعياً دقيقاً، لكن يمكنني إظهار ميل.