الآن اختاري بطاقاتك الثلاث

افتحي قلبك، احفظي سؤالك، واختاري البطاقات الثلاث التي تناديك.

عن هذه القراءة

بعض من يأتين إليّ يجلسن على طاولتي ويمددن أيديهن ببساطة دون كلمة واحدة، وكأنهن يقلن لي، لا تتحدثي، فقط انظري. هذه اللحظة تذكّرني دائماً بالساعات الصامتة في منزل جدتي، لحظات كانت فيها الكلمات غير ضرورية ولم يتحدث سوى الحضور نفسه. توجد قراءة التاروت دون معلومات بالضبط لتقديم هذا الصفاء؛ دون إطار مما تسألينه ولا مما أتوقعه.

في هذه القراءة لا آخذ أي معلومات منكِ، أضع البطاقات فقط وأستمع لما تقوله بلغتها الخاصة؛ تتدفق الطاقة دون تصفية، وأشارك معكِ بالضبط ما أراه. أحياناً في اللحظة التي تنفتح فيها بطاقة، يتشكّل بداخلي اسم واضح، صورة، على الفور؛ وأحياناً يأتي أبطأ، طبقة تلو طبقة. كلاهما حقيقي بنفس القدر.

يتحدّاني هذا النوع من القراءة أيضاً، لأنه ليس لديّ إطار أختبئ خلفه؛ إما أشعر أنه صحيح، أو لا أشعر، وأعترف بذلك بصدق أمامك. هذا الضعف، بغرابة، يجلب معه بعض أقوى الروابط.

اعلمي هذا يا عزيزتي، أحياناً ما لا نعرفه يُرينا ما نحتاجه أكثر. في هذه القراءة كلانا منفتحتان على مفاجأة؛ وأسير هذه الرحلة معكِ، بفضول وحنان، لأن الدخول معاً إلى المجهول هو أيضاً نوع من الثقة.

الأسئلة الشائعة

ماذا يعني التاروت دون معلومات، ألا تعرفين شيئاً على الإطلاق؟

صحيح يا عزيزتي، لا أسألك أسئلة ولا أجمع معلومات مسبقاً؛ أدع البطاقات فقط تتحدث بطاقتها الخاصة، مما يجعل القراءة أنقى.

هل هذه القراءة أكثر دقة من غيرها؟

ليست أكثر دقة لكنها أكثر صفاءً بلا تصفية يا روحي الحلوة؛ تسمعين ما تقوله البطاقات دون أي توجيه يشكّلها.

هل تناسب القراءة دون معلومات الجميع؟

إنها جميلة بشكل خاص للقلوب المنفتحة على المفاجأة، الشجاعة قليلاً؛ لأنكِ وأنا ننتظر بنفس الفضول لنرى ما سيظهر.