عن هذه القراءة
بعض من أكثر لحظاتي تأثيراً هي رؤية من يأتين إليّ يبكين بسبب كلمات غير منطوقة يا عزيزتي؛ أكثر من الكلمات التي قيلت، غالباً ما تكون الكلمات التي لم تُقل أبداً هي من تجرح القلب أكثر. توجد قراءة ماذا يريدون أن يقولوا لكِ بالضبط للاستماع إلى ذلك الصمت، لأنني أعلم أن ما يتحدث بصوت أعلى أحياناً هو ما بقي صامتاً.
حين أضع البطاقات، أنظر إلى طاقة ذلك الشخص، ونيته تجاهكِ، ربما تردده أو إحجامه. أحياناً يصلني كلمة، أحياناً إحساس، أحياناً فقط لون؛ أفسّر كل ذلك من أجلك. قد تُريني بطاقة أنه يكافح لإيجاد الكلمات، وقد تهمس أخرى بأنه يشعر في الحقيقة بالكثير لكن الكبرياء يقف عائقاً.
ما تعلّمته أكثر من هذه القراءات هو أن الصمت نادراً ما يكون فراغاً؛ عادة ما يكون ممتلئاً بشيء، خوف، تردد، أحياناً فقط قلب لم يجد الكلمات الصحيحة بعد. أحاول قراءة ذلك الامتلاء من أجلك.
اعلمي هذا يا عزيزتي، حتى الكلمات غير المنطوقة تحمل طاقة، وتلك الطاقة عادة تصل إلى القلب. أنا هنا لأستمع إلى تلك الرسالة الصامتة، كي لا تجلسي وحدك مع هذا الغموض، لأن القلب لا يجب أبداً أن يحمل الشك وحده بالكامل.
الأسئلة الشائعة
هل تركز هذه القراءة على شخص محدد؟
نعم يا عزيزتي، أياً كان من يسكن قلبك، أحاول أن أستمع عبر البطاقات لما يريد قوله لكِ، لكن ربما لا يستطيع نطقه بصوت عالٍ.
هل يمكنكِ حقاً الشعور بالكلمات غير المنطوقة؟
ليست كلمات دقيقة، لكنني أشعر بلون الطاقة والنية والمشاعر يا روحي الحلوة؛ وذلك غالباً يقول أكثر مما تستطيع الكلمات قوله.
هل تدفع هذه القراءة الشخص الآخر للتحدث؟
لا يا عزيزتي، لا أدفع أحداً؛ أعكس فقط ما تحمله الطاقة الآن، والباقي يعود لتكشّف الحياة نفسها.