عن هذه القراءة
قالت لي امرأة مرة، أعرف أنني أفتقده، لكنني لا أعرف هل يفتقدني، وصوتها يرتجف؛ قلت لها، نادراً ما يتدفق الشوق كنهر باتجاه واحد، غالباً يتحرك بسرعات مختلفة بين ضفتين. افتقاد شخص ما بينما تتساءلين في الوقت نفسه هل يفتقدني أيضاً هو أحد أرقّ لحظات القلب. توجد قراءة هل يفتقدني بالضبط للبحث عن إجابة لهذا السؤال الرقيق.
حين أضع البطاقات، أنظر إلى طاقة ذلك الشخص، ومدى حيوية رابطه بكِ حتى الآن. أحياناً أشعر بشوق قوي، أحياناً بطاقة أكثر هدوءاً؛ مهما شعرت به، أشاركه بصدق. قد تُريني بطاقة أنه يتخيّل سماع صوتكِ وسط حشد من الناس، علامة صغيرة لكنها عميقة.
أكثر شيء مؤثر علّمتني إياه هذه القراءات هو أن الشوق غالباً يختبئ خلف معركة كبرياء غير معلنة؛ كلاهما يشعر بنفس الشيء لكن يخاف اتخاذ الخطوة الأولى، كأن لا أحد منهما يستطيع تحمّل خيبة أخرى.
اعلمي هذا يا عزيزتي، الرابط الحقيقي لا يتلاشى بسهولة مع المسافة. أنا هنا لأشعر بمدى حيوية هذا الرابط من أجلكِ، ولأمنع قلبكِ من الوحدة في هذا الانتظار، وقلبكِ يستحق حمل هذا الشوق، لأن الحب لا يضيع أبداً.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن الشعور حقاً بطاقة الشوق؟
نعم يا عزيزتي، الشوق طاقة قوية، تعبر المسافة؛ أحاول الشعور بذلك عبر حدسي.
إن كان يفتقدني، لماذا لا يتواصل معي؟
أحياناً الكبرياء، أحياناً الخوف، أحياناً التوقيت يتدخل يا روحي الحلوة؛ افتقاد شخص ما لا يتحول دائماً إلى خطوة فورية.
هل تمنحني هذه القراءة أملاً، أم الحقيقة؟
أمنح الاثنين معاً يا عزيزتي؛ أمزج الحقيقة بالأمل، والأمل بالصدق.