الآن اختاري بطاقاتك الثلاث

افتحي قلبك، احفظي سؤالك، واختاري البطاقات الثلاث التي تناديك.

عن هذه القراءة

قالت لي امرأة مرة، كل مرة أنظر فيها إلى هاتفي يسقط قلبي، فابتسمت وقلت لها، الانتظار بهذا القدر دليل على مدى عمق شعورك. أعرف تعب الانتظار، تلك اللحظة التي يتسارع فيها قلبكِ مع كل اهتزاز للهاتف، تتساءلين متى سيراسلني. توجد قراءة متى سيراسلني بالضبط لإضاءة هذا الانتظار.

حين أضع البطاقات، أنظر إلى طاقة ذلك الشخص، هل يفكر فيكِ، ومدى قربه من اتخاذ خطوة. أحياناً أرى حركة تقترب، أحياناً صمتاً أطول؛ مهما رأيت، أشاركه بصدق لكن بحنان. قد تُريني بطاقة أنه أمسك هاتفه لكنه لا يعرف ماذا يكتب، هذا يذكّرني دائماً بمدى خجل قلب الإنسان.

أحلى لحظة في هذه القراءات هي حين تعود إليّ إحداهن بعد ساعات وتقول، راسلني تماماً كما قلتِ؛ هذا يُريني أن البطاقات أحياناً تلتقط ليس فقط التوقيت بل إيقاع قلب أيضاً.

اعلمي هذا يا عزيزتي، الرابط الحقيقي لا يبقى صامتاً إلى الأبد أبداً. أنا هنا كي لا يبقى قلبكِ وحيداً في هذا الانتظار، ولأجلب بعض الأمل والوضوح، وحتى هذا الانتظار سيصبح يوماً ما ذكرى جميلة.

الأسئلة الشائعة

هل تخبرني البطاقات بيوم أو ساعة محددة؟

لا يا عزيزتي، أشعر بالوقت عبر تدفق الطاقة؛ أقدّم لكِ ليس ساعة دقيقة بل إحساساً بالقرب.

هل يفكر في مراسلتي، هل يمكنكِ رؤية ذلك؟

يمكنني الشعور إن كانت طاقته تتدفق نحوكِ أو بعيداً عنكِ يا روحي الحلوة؛ يمكن أن يكون هذا أحياناً علامة على أن رسالة قادمة قريباً.

إن كان هناك صمت لفترة طويلة، هل تجلب هذه القراءة أملاً؟

أحياناً نعم يا عزيزتي، الصمت أحياناً مجرد مسافة، وأحياناً موسم تحضير؛ يمكن للبطاقات أن تدعكِ تشعرين أيهما هو.