عن هذه القراءة
ذلك السؤال الذي قرأناه في كتب الحكايات ونحن أطفال لا يزال يعيش بداخلنا، أليس كذلك يا عزيزتي؟ بمن سأتزوج، من سيكون، كيف سيحبني. ربما يكون هذا أحد أعذب فضولات القلب؛ تخيّل ذلك الشريك المستقبلي الصامت يثير الحماس والتلهف معاً. تتبع قراءة بمن سأتزوج ذلك الفضول بالضبط، وأقترب منها بابتسامة، لأنني حملته أنا أيضاً يوماً ما.
حين أضع البطاقات، أنظر إلى طبيعة الطاقة القادمة نحوكِ، وكيف ستبنيان الانسجام معاً، وأي نوع من الحياة قد تنسجانها. أحياناً تصلني صورة، أحياناً إحساس، أحياناً فقط دفء؛ أفسّر كل ذلك من أجلك. قد تُريني بطاقة أنه هادئ ووفي، وقد تهمس أخرى بأنه سيحب ضحكتكِ؛ حتى هذه التفاصيل الصغيرة هي أجزاء من صورة أكبر.
أحياناً يسألني من يأتي إليّ، هل سأتعرّف عليه، هل سألاحظه. عندها أقول، القلب غالباً ما يعرف قبل العقل؛ ربما حين تلتقين به ستشعرين بدفء مألوف بداخلكِ، كأنكِ كنتِ تنتظرين طويلاً. يمكن للبطاقات أيضاً أن تحمل أدلة هذا التعرّف، نظرة، لحظة، حدساً.
اعلمي هذا يا عزيزتي، الشخص المناسب غالباً يأتي في لحظة غير متوقعة، لأن القلب يعرف توقيته الخاص. تمنحك البطاقات دليلاً، لكن اللقاء الحقيقي يحدث دائماً بسحر الحياة نفسها. أنا هنا كي لا تنتظري وحدكِ، وصدّقيني، هذا الانتظار سيصبح أيضاً جزءاً جميلاً من قصتكِ.
الأسئلة الشائعة
هل يمكنك إخباري بالضبط بمن سأتزوج؟
لا أستطيع إعطاء اسم يا عزيزتي، لكن يمكنني الشعور بطاقة ذلك الشخص وشخصيته وكيف سيجعلك تشعرين؛ تهمس البطاقات أحياناً بمهنة أو سمة أو طريقة قد تلتقيان بها.
هل تظل هذه القراءة ذات معنى إن لم ألتقِ بأحد بعد؟
بالطبع يا روحي الحلوة، ربما تكون عندها الأكثر معنى؛ يمكن للبطاقات أن تُريكِ علامات الطاقة المقتربة.
هل يمكنك أن تشعري أيضاً بتوقيت الزواج؟
لا أعطي تاريخاً دقيقاً، لكن يمكنني أن أدعكِ تشعرين بمدى قرب الطاقة، وكيف تدور الفصول.