الآن اختاري بطاقاتك الثلاث

افتحي قلبك، احفظي سؤالك، واختاري البطاقات الثلاث التي تناديك.

عن هذه القراءة

منذ سنوات استمعت لشخصين، في أوقات منفصلة، دون أن يعرف أحدهما الآخر، يطرحان بالضبط نفس السؤال، هل نحن مقدَّران لبعضنا؛ وكانت طاقتيهما متشابهتين جداً لدرجة أن كليهما كان يروي نفس القصة بكلمات مختلفة. بعض الروابط تشعر بعمق شديد لدرجة تبدو وكأن الكون بذل جهداً خاصاً لجمعكما معاً. توجد قراءة هل نحن مقدَّران لبعضنا بالضبط لفهم هذا الشعور العميق.

حين أضع البطاقات، أنظر إلى جذر الطاقة بينكما، ومدى قِدَم وقوة هذا الرابط حقاً. أحياناً أرى انسجاماً نادراً حقاً، أحياناً إمكانية لا تزال تحتاج إلى النمو؛ مهما رأيت، أشاركه بصدق. قد تهمس بطاقة أن روحيكما التقتا من قبل بشكل آخر، وهذا دائماً يقشعر بدني.

أجمل جزء في هذه القراءات ليس إثبات القدر بل مساعدة شخصين على فهم لماذا ينجذبان لبعضهما بقوة؛ أحياناً الإجابة ليست سحرية بل بسيطة جداً، كلاهما يحمل نفس الجروح، ولهذا يفهمان بعضهما.

اعلمي هذا يا عزيزتي، القدر ليس ضماناً بل دعوة. أنا هنا لأقرأ لكِ مدى قوة هذه الدعوة، وأدعم قلبكِ في هذا السؤال الجميل، وطرح هذا السؤال بحد ذاته يُظهر مدى انفتاح قلبكِ.

الأسئلة الشائعة

هل تؤمنين حقاً بمفهوم القدر؟

أنا لا أؤمن بالقدر بل بانسجام الطاقات يا عزيزتي؛ بعض الروابط تشعر بعمق شديد وكأنها كُتبت مسبقاً.

هل تمنح هذه القراءة إجابة نعم حاسمة، أنتما مقدَّران لبعضكما؟

ليست كلمة دقيقة، بل صورة طاقة يا روحي الحلوة؛ سترين عمق رابطكما وإمكانيته.

حتى لو كان قدراً، ألا نحتاج مع ذلك إلى بذل جهد؟

بالتأكيد يا عزيزتي، حتى أجمل الروابط حديقة تحتاج إلى ري؛ القدر فقط يُحضّر التربة، وزراعتها في يديكما معاً.